فهرست سخنرانی‌ها آخرین دروس دروس تصادفی دروس پربازدید

خارج فقه - مکاسب » مکاسب 91-1390 » خارج فقه 91-1390 (19)

دروس خارج فقه کتاب مکاسب سال 91-1390 شمسی حضرت آیت الله استاد سید أحمد مددی

باز یک روایت دیگر هست از سعید بن جبیر که از عکرمه زیاد نقل میکند و حجاج خبیث شهیدش کرد و شاید تمایلاتش بیشتر زیدی باشد...

(خواندن متن سعید بن جبیر)دهقان من دهاقین الفرس...(این متن در احتجاج هست...)و این خیلی فرق دارد و متنش هم مسجع هست....و این را حتمال میدم از روایات ساخته شده حدود قرن 3 و 4 باشد...ویژگی اش این است که اصطلاخات آنها را حضرت باید در روایت به کار برده باشند و بعدش ....مطالب مخصوص هست...خلاصه ما گیر داریم... و احتمالش هست واقع باشد ولی به این مقدار ها ثابت نمیشود شواهد خیلی میخواهد...استعمال کلمات نوم در روایت و بعدش به کار بردن غیر متعارف اصطلاحات...ممکن است بگوییم اون غیر متعارف علم خاص اهل بیت باشد ...ممکن است بگوییم که این مقدار آثار هندی هست که ترجمه نشده است... ممکن است....بعدش در این روایت حضرت اسخراجات کرده اند...

وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ «3» قَالَ‏: اسْتَقْبَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع دِهْقَانٌ‏ مِنْ‏ دَهَاقِينِ‏ الْفُرْسِ فَقَالَ لَهُ بَعْدَ التَّهْنِيَةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَنَاحَسَتِ النُّجُومُ الطَّالِعَاتُ وَ تَنَاحَسَتِ السُّعُودُ بِالنُّحُوسِ وَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا الْيَوْمِ وَجَبَ عَلَى الْحَكِيمِ الِاخْتِفَاءُ وَ يَوْمُكَ هَذَا صَعْبٌ قَدْ اتَّصَلَتْ فِيهِ كَوْكَبَانِ وَ انْقَدَحَ مِنْ بُرْجِكَ النِّيرَانُ وَ لَيْسَ لَكَ الْحَرْبُ بِمَكَانٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَيْحَكَ يَا دِهْقَانُ الْمُنْبِئُ بِالْآثَارِ وَ الْمُحَذِّرُ مِنَ الْأَقْدَارِ؟ مَا قِصَّةُ صَاحِبِ الْمِيزَانِ؟ وَ قِصَّةُ صَاحِبِ السَّرَطَانِ؟ وَ كَمِ الْمَطَالِعُ مِنَ الْأَسَدِ؟ وَ السَّاعَاتُ فِي‏

______________________________

(1) آل عمران- 28.

(2) الحشاشة: بقية الروح في المريض.

(3) سعيد بن جبير- بالجيم المضمومة- بن هشام الأسدي الوالبي مولى بني والبة أصله الكوفة نزل مكّة تابعي.

عدّه الشيخ الطوسيّ في أصحاب الإمام زين العابدين (ع) و العلامة في القسم الأوّل من خلاصته، روي عن أبي عبد اللّه (ع) أنه قال: إن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين (ع) و كان عليّ عليه السلام يثني عليه، و ما كان سبب قتل الحجاج له الا على هذا الأمر و كان مستقيما، و ذكر أنّه لما دخل على الحجّاج بن يوسف قال له: أنت شقي بن كسير قال: امي كانت أعرف باسمي سمتني «سعيد بن جبير». قال: ما تقول في أبي بكر و عمر هما في الجنة أو النار؟ قال: لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها، و لو دخلت النار و رأيت أهلها لعلمت من فيها، قال: فما قولك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال: أيهم أحبّ إليك؟ قال: أرضاهم لخالقي؛ قال: فأيهم أرضى للخالق قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرّهم و نجواهم، قال: أبيت أن تصدقني قال: بل لم أحبّ أن اكذبك.

و كان ثقة مشهورا بالفقه، و الزهد و العبادة و علم التفسير و كان أخذ العلم عن ابن عبّاس، و كان ابن عبّاس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول: أ ليس فيكم ابن أم الدهماء؟ يعني: سعيد بن جبير، و كان يسمى جهبذ العلماء (بالكسر- أي النقاد الخبير) و كان يقرأ القرآن في ركعتين، قيل: و ما من أحد على الأرض إلّا و هو محتاج إلى علمه. قتله الحجاج سنة «95» و هو ابن «49» سنة و لم يبق بعده الحجاج الا «15» ليلة، و لم يقتل أحدا بعده لدعائه عليه حين قتله: «اللّهمّ لا تسلطه على أحد يقتله بعدي».

رجال الطوسيّ ص 90 العلامة ص 79 الكشّيّ ص 110 تهذيب التهذيب ج 4 ص 11 سفينة البحار ج 1 ص 621.

الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي)، ج‏1، ص: 240

الْمُحَرَّكَاتِ؟ وَ كَمْ بَيْنَ السَّرَارِيِّ وَ الذَّرَارِيِّ؟

قَالَ سَأَنْظُرُ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى كُمِّهِ وَ أَخْرَجَ مِنْهُ أُصْطُرْلَاباً يَنْظُرُ فِيهِ فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ ع وَ قَالَ أَ تَدْرِي مَا حَدَثَ الْبَارِحَةَ وَقَعَ بَيْتٌ بِالصِّينِ وَ انْفَرَجَ بُرْجُ مَاجِينَ- وَ سَقَطَ سُورُ سَرَنْدِيبَ وَ انْهَزَمَ بِطْرِيقُ الرُّومِ بِإِرْمِينِيَّةَ وَ فُقِدَ دَيَّانُ الْيَهُودِ بِأَيْلَةَ وَ هَاجَ النَّمْلُ بِوَادِي النَّمْلِ وَ هَلَكَ مَلِكُ إِفْرِيقِيَةَ أَ كُنْتَ عَالِماً بِهَذَا؟ قَالَ لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الْبَارِحَةَ سَعِدَ سَبْعُونَ أَلْفَ عَالِمٍ وَ وُلِدَ فِي كُلِّ عَالَمٍ سَبْعُونَ أَلْفاً وَ اللَّيْلَةَ يَمُوتُ مِثْلُهُمْ وَ هَذَا مِنْهُمْ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى سَعْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الْحَارِثِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ كَانَ جَاسُوساً لِلْخَوَارِجِ فِي عَسْكَرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَظَنَّ الْمَلْعُونُ أَنَّهُ يَقُولُ خُذُوهُ فَأُخِذَ بِنَفْسِهِ فَمَاتَ فَخَرَّ الدِّهْقَانُ سَاجِداً فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَ لَمْ أُرْوِكَ مِنْ عَيْنِ التَّوْفِيقِ؟

قَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا وَ أَصْحَابِي لَا شَرْقِيُّونَ وَ لَا غَرْبِيُّونَ- نَحْنُ نَاشِئَةُ الْقُطْبِ وَ أَعْلَامُ الْفَلَكِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ انْقَدَحَ مِنْ بُرْجِكَ النِّيرَانُ فَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْكُمَ لِي بِهِ لَا عَلَيَّ أَمَّا نُورُهُ وَ ضِيَاؤُهُ فَعِنْدِي وَ أَمَّا حَرِيقُهُ وَ لَهَبُهُ فَذَاهِبٌ عَنِّي وَ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ عَمِيقَةٌ احْسُبْهَا إِنْ كُنْتَ حَاسِباً-

وَ رُوِيَ أَنَّهُ ع‏ لَمَّا أَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى الْخَوَارِجِ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ إِنْ سِرْتَ فِي هَذَا الْوَقْتِ خَشِيتُ أَنْ لَا تَظْفَرَ بِمُرَادِكَ مِنْ طَرِيقِ عِلْمِ النُّجُومِ فَقَالَ ع أَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تَهْدِي إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا صُرِفَ عَنْهُ السُّوءُ وَ تُخَوِّفُ السَّاعَةَ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ فَمَنْ صَدَّقَكَ بِهَذَا فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْآنَ وَ اسْتَغْنَى عَنِ الِاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ فِي نَيْلِ الْمَحْبُوبِ وَ دَفْعِ الْمَكْرُوهِ- وَ يَنْبَغِي فِي قَوْلِكَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِكَ أَنْ يُولِيَكَ الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ لِأَنَّكَ بِزَعْمِكَ أَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي نَالَ فِيهَا النَّفْعَ وَ أَمِنَ الضُّرَّ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَ تَعَلُّمَ النُّجُومِ إِلَّا مَا يُهْتَدَى بِهِ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْكِهَانَةِ الْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ وَ الْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ وَ السَّاحِرُ كَالْكَافِرِ وَ الْكَافِرُ فِي النَّارِ سِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَ عَوْنِهِ وَ مَضَى فَظَفِرَ بِمُرَادِهِ ص‏)

ما دو تا ابن جریر طبری داریم که یکی امامی هست و یکی عامی... یک نکته ای هست که اشکال کشده است و ما هم اشکال کرده ایم و واقعا سؤآل برانگیز هست... و آن اینکه سید بن طاوس گاهی یک چیزهایی نقل میکند که تحیر میآورد...مثلا ایشان اسم طبری امامی محمد بن رستم یا محمد بن رستم بن جریر نام برده اند و با ایکه مسلما اسم ایشان محمد بن جریری بن رستم هست...ایاشن دو سه بار اسم ایاشن را برده اند...و همه فرق میکند...شادی مثل عمر بن سع دباشد که تصور کرده اند قاتل الحسین سلام الله علیه....این محمد بن هارون که اینجا هست پسر هارون بن موسی تلعکبری هست و ایشان هم درس نجاشی بوده اند و توثیق رسمی ندارند...ایاشن آقازاده هستند..هارون بم موسی از خصائصشان این هست که مشایخ منفرد هم دارند و استیعاب در مشایخ دارند... البته اینجا از ابیه ندارد...شاید پسر خراب کردند...

علی بن صالح بن حی را میشناسیم از دیها هست ...از ثور...شاخه ای از همدانی های یمنی ... خودش و برادرش حسن...حسن به صالح و علی بن صالح...از علمای بسیار بزرگ زیدیه و جزو مخالفین منصور و مهدی عباسی بودند... و حسن در زندگی مخفیانه بود و فوت هم کرد.....عن زیاد بن منذر که از ائمه زیدیه هست...صاحب مکتب جارودیه که ابی الجارود هست...عن قیس بن سعد که جزو بزرگان اصحاب هست و فکر نمیکنم ابی الجارود او را درک کرده باشد...قیس از بزرگان اصحاب آقا امیرالمؤمنین سلام الله علیه هست...و او بعد آقا امام حسن مجتبی سلام الله علیه که با او بیعت کردند با معاویه بیعت نکرد و گفت چون من قسم خورده ام که با معاویه رو به رو نشوم الا اینکه بین من و او شمشیر باشد...و لذا جند شمشیر و نیزه آوردند و با آنها بیعت کرد و خیلی فوق العادة و شجاع بود و خیلی قد بلندی داشت و میگویند پایش از روی اسب به زمنی میرسید...و الآن یادم نیست ابی الجارود ازش نقل کرده باشد... روایت در دلائل الامامة این وطر هست:

أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرمي‏ «3» و أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى بن أحمد التّلّعكبري، قالا: حدثنا أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد التّلّعكبري (رضي اللّه عنه)، قال: حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن مخزوم المقرئ مولى بني هاشم، قال: حدّثنا أحمد بن القاسم البريّ‏ «4»، قال: حدّثنا يحيى بن عبد الرحمن، عن عليّ بن صالح بن حيّ‏ «5» الكوفي، عن زياد بن المنذر، عن قيس بن سعد، قال:

كنت أساير أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) كثيرا إذا سار إلى وجه من الوجوه، فلمّا قصد أهل النّهروان و صرنا بالمدائن‏ و كنت يومئذ مسايرا له، إذ خرج إلينا قوم من أهل المدائن من دهاقينهم‏ «6» معهم براذين‏ «7» قد جاءوا بها هديّة إليه فقبلها، و كان فيمن تلقّاه دهقان من دهاقين المدائن يدعى سرسفيل(سر سفید شاید اصلش بوده باشد)، و كانت الفرس تحكم برأيه فيما مضى‏ «8»، و ترجع إلى قوله فيما سلف، فلمّا بصر بأمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه)، قال: يا أمير المؤمنين، تناحست النجوم الطوالع(از اینجا به بعد شبیه میشود.البته همان عبارات هست با اصطلاح دیگری...به نظرم بعضی از آشنایان با صاطلاحات نجومی این را جعل کرده باشند.)، فنحس أصحاب السّعود و سعد أصحاب النّحوس، و لزم الحكيم في مثل هذا اليوم الاختفاء و الجلوس، و إنّ يومك هذا يوم مميت، قد اقترن فيه كوكبان قتّالان، و شرف فيه بهرام‏ «9» في برج الميزان، و اتّقدت من برجك النيران،

______________________________

(1) سبقت الإشارة إلى مردّ هذا الاختلاف في المقدمة في اسم المؤلف و كنيته، و قد عنونه السيد ابن طاوس في بقية الموارد من هذا الكتاب بمحمد بن جرير بن رستم الطبري.

(2) مراده الكراس الثاني منه، لأنّ الذي أورده هنا هو من الجزء الأول من الكتاب الذي لم يصلنا.

(3) في المصدر: الحربي، و هو الحسين بن عبد اللّه، أبو عبد اللّه الحرمي، ترجم له الشيخ الطهراني في نوابغ الرواة في رابعة المئات: 113.

(4) كذا في المصدر، و الظاهر أنّه أحمد بن القاسم البزّي مقرئ أهل مكة. أنظر أنساب السمعاني 1: 345، سير أعلام النبلاء 12: 50.

(5) في المصدر: علي بن حيّ بن صالح، و ما أثبتناه من البحار، و هو علي بن صالح بن صالح بن حيّ الهمداني الكوفي أبو محمد. أنظر تقريب التهذيب 2: 38.

(6) الدهاقين: جمع دهقان، بالكسر و الضمّ، و هو رئيس القرية أو الاقليم، و يطلق على التاجر أيضا.

(7) البراذين: جمع برذون، يطلق على غير العربي من الخيل و البغال.

(8) في المصدر: فيما يعني، و ما أثبتناه من البحار.

(9) بهرام: المرّيخ، فارسية، و هو أحد الكواكب في المجموعة الشمسية.

دلائل الإمامة (ط - الحديثة)، ص: 59

و ليس لك الحرب بمكان.

فتبسّم أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه)، ثمّ قال: أيّها الدّهقان، المنبئ بالأخبار، و المحذّر من الأقدار، أ تدري ما نزل البارحة في آخر الميزان، و أيّ نجم حلّ في السّرطان‏ «1»؟

قال: سأنظر ذلك. و أخرج من كمّه أسطرلابا «2» و تقويما، فقال له أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه): أنت مسيّر الجاريات؟ قال: لا.

قال: أ فتقضي على الثابتات؟ قال: لا.

قال: فأخبرني عن طول الأسد «3» و تباعده عن المطالع‏ «4» و المراجع؟ و ما الزّهرة «5» من التوابع و الجوامع؟ قال: لا علم لي بذلك.

قال: فما بين السّواري‏ «6» إلى الدّراري، و ما بين الساعات إلى الفجرات‏ «7»، و كم قدر شعاع المدرات‏ «8»، و كم تحصيل‏ «9» الفجر في الغدوات‏ «10»؟ قال: لا علم لي بذلك.

قال: هل علمت يا دهقان أنّ الملك اليوم انتقل من بيت إلى بيت في الصين،

______________________________

(1) في المصدر: حلّ السرطان، و ما أثبتناه من البحار، و السّرطان: برج في السماء.

(2) الأسطرلاب: جهاز استعمله المتقدّمون في تعيين ارتفاعات الأجرام السماوية و معرفة الوقت و الجهات الأصلية.

(3) الأسد: أحد بروج السماء.

(4) المطالع: جمع مطلع، بفتح اللام و كسرها، يطلق على مكان الطلوع و زمانه، و مطلع الشمس: مشرقها.

(5) الزّهرة: أحد كواكب المجموعة الشمسية، ثاني كوكب في البعد عن الشمس، يقع بين عطارد و الأرض، و هو ألمع جرم سماوي باستثناء الشمس و القمر.

(6) في البحار: السراري.

(7) في البحار: المعجرات.

(8) في البحار: المبدرات.

(9) في البحار: تحصل.

(10) قال العلامة المجلسي: يحتمل أن يكون المراد به زمان ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإنّ ذلك يختلف في الفصول.

دلائل الإمامة (ط - الحديثة)، ص: 60

و انقلب‏ «1» برج ماجين، و احترقت دور بالزّنج‏ «2»، و طفح جبّ سرنديب‏ «3»، و تهدّم حصن الأندلس، و هاج نمل السّيح‏ «4»، و انهزم مرّاق الهند «5»، و فقد ربّان اليهود بأيلة «6»، و جذم بطريق‏ «7» الروم برومية «8»، و عمي راهب عمّوريّة «9»، و سقطت شرّافات‏ «10» القسطنطينية «11»، أ فعالم أنت بهذه الحوادث، و ما الذي أحدثها شرقيّها أو غربيّها «12» من الفلك؟ قال: لا علم لي بذلك.

قال: فبأيّ الكواكب تقضي في أعلى القطب، و بأيّها تنحسّ من تنحسّ، قال:

لا علم لي بذلك.

قال: فهل علمت أنّه سعد اليوم اثنان و سبعون عالما في كلّ عالم سبعون عالما، منهم في البرّ، و منهم في البحر، و بعض في الجبال، و بعض في الغياض‏ «13»، و بعض في‏

______________________________

(1) في المصدر: و تغلّب، و ما أثبتناه من البحار.

(2) الزّنج: من قرى نيسابور. مراصد الاطلاع 2: 672.

(3) سرنديب: هو الاسم القديم لجزيرة سيلان الواقعة جنوب الهند. و طفح جبّ سرنديب: أي امتلأ و ارتفع بئرها.

(4) السّيح: واد باليمامة. مراصد الاطلاع 2: 764.

(5) في البحار: الهندي.

(6) أيلة: مدينة على ساحل بحر القلزم- البحر الأحمر- مما يلي الشام. مراصد الاطلاع 1: 138. و الرّبّان:

رئيس الملّاحين.

(7) البطريق: القائد من قادة الروم.

(8) رومية: تطلق على مدينتين، إحداهما ببلاد الروم، و الأخرى بلد بالمدائن خرب، و المراد الأوّل. مراصد الاطلاع 2: 642.

(9) عمّورية: بلد ببلاد الروم. مراصد الاطلاع 2: 963.

(10) الشّرّافات: جمع شرّافة، زوائد توضع في أطراف الشي‏ء تحلية له، و في البحار: الشّرفات، جمع شرفة، مثلّثات تبنى متقاربة في أعلى القصر أو السّور.

(11) القسطنطينية: هي بيزنطا القديمة، عاصمة الامبراطورية البيزنطية، و هي اليوم في تركيا، و تسمى أيضا الآستانة. المنجد في الأعلام: 40.

(12) في المصدر: شرقها و غربها، و ما أثبتناه من البحار، و علّق العلامة المجلسي على قوله: «و ما الذي أحدثها» أي بزعمك، و على قوله: «شرقيّها أو غربيّها» أي الكواكب.

(13) الغياض: جمع غيضة، الأجمة، و الموضع الذي يكثر فيه الشجر و يلتفّ.

دلائل الإمامة (ط - الحديثة)، ص: 61

العمران فما الذي أسعدهم؟ قال: لا علم لي بذلك.

قال يا دهقان، أظنّك حكمت على اقتران المشتري‏ «1» و زحل‏ «2» لما استنارا لك في الغسق، و ظهر تلألؤ المرّيخ و تشريقه في السّحر، و قد سار فاتّصل جرمه بنجوم‏ «3» تربيع القمر، و ذلك دليل على استخلاف‏ «4» ألف ألف من البشر، كلّهم يولدون اليوم و الليلة، و يموت مثلهم و يموت هذا فإنّه منهم‏ «5»- و أشار إلى جاسوس في عسكره لمعاوية- فلمّا قال ذلك ظنّ الرجل أنّه قال خذوه، فأخذه شي‏ء في قلبه و تكسّرت نفسه في صدره فمات لوقته.

فقال (عليه السلام) للدّهقان: أ لم أرك عين التقدير «6» في غاية التصوير؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين.

فقال: يا دهقان، أنا مخبرك أنّي و صحبي هؤلاء لا شرقيّون و لا غربيّون، إنّما نحن ناشئة القطب، و ما زعمت البارحة أنّه انقدح من برج الميزان فقد كان يجب أن تحكم معه لي، لأنّ نوره و ضياءه عندي، فلهبه ذاهب‏ «7» عنّي.

يا دهقان: هذه قضية عيص‏ «8»، فاحسبها و ولدها إن كنت عالما بالأكوار و الأدوار، و لو علمت ذلك لعلمت أنّك تحصي عقود القصب في هذه الأجمة.

و مضى أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه)، فهزم أهل النّهروان و قتلهم فعاد بالغنيمة و الظّفر، فقال الدّهقان: ليس هذا العلم بأيدي أهل زماننا، هذا علم مادّته من السماء. «9»

______________________________

(1) المشتري: أكبر الكواكب السيّارة.

(2) زحل: أبعد الكواكب السيّارة في النظام الشمسي.

(3) في البحار: بجرم.

(4) في البحار: استحقاق.

(5) (فإنّه منهم) أضفناها من البحار.

(6) في البحار: غير التقدير، قال العلامة المجلسي: أي التغيّرات الناشئة من تقديرات اللّه (تعالى)، و عين التقدير:

أي أصله.

(7) في المصدر: ذهب، و ما أثبتناه من البحار.

(8) العيص: الأجمة، أي الشجر الكثير الملتفّ، كأنّه كنّى بها عن تشابكها و صعوبتها، و العيص أيضا: الأصل، و قال في البحار: و في بعض النسخ «عويصة» أي صعبة شديدة.

(9) فرج المهموم: 102/ 23، البحار 58: 229/ 13.

باز دوباره سید رحمه الله از اصبغ بن نباته که از اون طولانی تر هست و از همه اش شاید طولانی تر باشد ..و در آخرش دارد که آخرش طرف شهادتین گفت....و بعدش مرحوم مجلسی دارند که این روایت علی تقدیر اینکه صادر باشد، ما اینها را بلد نیستیم و مخص هست به ائمه سلام الله علیهم اجمعین. و برای ما خیلی عجیب هست که مرحوم سید اینها را از کدام مصادر چه طور آورده اند.

حالا نتیجه نهایی در جمع این روایت..اگر ما باشیم و همین طریق معروف در مسانید و مصادر و هیچ  کدام از اینها صحیح نیست....اگر تلقی و شواهد خارجی و شهرت مصدری حساب کنیم اشهر در نهج البلاغة هست....و اونی که در نهج البلاغة هست در امالی مرحوم صدوق هست که بر میگردد به کتاب نصر بن مزاحم به نسخه محمد بن علی کوفی قرشی ابو سمینه.

اگر ما این دو را از همه بهتر بدانیم نهج البلاغة و امالی مرحوم صدوق....اجمالش بد نیست ولی مشکل این است که در متن نهج البلاغة المنجم کالکاهن و ساحر داریم ولی در صدوق نداریم

الآن بحث ما در کلیات هست...حالا نتیجه نهایی به این متون انصافا وثوق به اینها بسیار مشکل هست...بعضی متونش که جعلی هست ولی اجمالا اصل قصه که قبل نهروان بوده سات این خیلی بعید نیست و انصافا وثوقی حاصل میشود و تصادفا در جنگهایی که شد کمترین تلفات مال جنگ نهروان هست...اجمالش این طور گفته اند که در جمل بیست و پنج هزار و در صفین حدود 75 هزار و لشکر خوارج از 9000 تا ده هزار گفته اند و حضرت که تشریف بردند فرمودند که از اینها 9 نفر سالم میماند ولی از شما 9 نفر شهید میشوند ولی همین شد که فرمودند..ابن ملجم خبیث هم از این نهروان سالم مانده بود و اون دو تای دیگر که رفتند عمرو و عاویه را بکشند...خلاصه جنگ نهرانکمترین تلفات را برای حضرت داشت 9 نفر یا ده نفر...و اونها 9 نفرشان در رفتند از حلقه محاصره یاران حضرت.اصل مخالفت حضرت هم بد نیست ولی اینه این علم درست هست یا نه نمیدانیم...اینکه رد طرق انبیاء الهی دعا عالم مقدم بر عوامل طبیعی است جای بحث نیست...این علم نجوم هم اگر درست باشد یک کاشف واقعی هست... شبیه اینکه قواعد طبیعی اقتضاء میکند شما نابود شوید... اهل بیت حاکم بر نجوم هستند نه اینکه نجوم حاکم بر آنها باشد....و لذا انصاف قضیه عده ای از این روایات که خواندیم اثبات مطلب با این مقدار مشکل هست...فعلا به دنبال اطلاقات هستیم و اثباتش با این روایات خیلی مشکل هست...برگردیم به روایت 5

ارسال سوال