فهرست سخنرانی‌ها آخرین دروس دروس تصادفی دروس پربازدید

خارج فقه - مکاسب » مکاسب 89-1388 » خارج فقه 89-1388 (46)

دروس خارج فقه سال 89-1388 شمسی حضرت آیت الله استاد سید أحمد مددی

و قال المحقّق الأردبيلي في آيات أحكامه في الكلام على الآية: «الظاهر أنّ المراد الإعانة(ظاهر این عبارت این است که تعاون همان اعانة است.بحث بین اصحاب ما شروع شد که آیا اعانة و تعاون یکی است یا دو تا است. این عبارت ظاهرش اتحاد است. بعضی گفته اند غیرش است. بعضی خهم گفته اند شاملش میشود.) «4» على المعاصي مع القصد، أو على الوجه الذي يصدق أنّها إعانة مثل أن يطلب الظالم العصا من شخص لضرب مظلوم فيعطيه إيّاها، أو يطلب القلم لكتابة ظلم فيعطيه إيّاه،

______________________________

(1) الكافي 6: 266، الحديث 8، و الوسائل 16: 393، الباب 58 من أبواب الأطعمة و الأشربة، الحديث 7.

(2) الكافي 6: 266، الحديث 5، و الوسائل 16: 393، الباب 58 من أبواب الأطعمة و الأشربة، الحديث 6، و فيهما: كنت قد أعنت على نفسك.

(3) في شرح الشهيدي (33) ما يلي: «أقول: في شرح النخبة لسبط الجزائري قدّس سرّه عن البهائي قدّس سرّه: أنّه عبد اللّه بن المبارك، على ما نقله أبو حامد ..، ثمّ نقل عبارته كما في المتن».

(4) كذا في «ش» و المصدر: و في سائر النسخ: بالإعانة.

كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري، ط - الحديثة)، ج‌1، ص: 136‌

و نحو ذلك ممّا يعدّ معونة عرفاً فلا يصدق على التاجر الذي يتّجر لتحصيل غرضه أنّه معاون للظالم(عجیب است. یک بار مفاعله به کار برده اند ویک بار افعال ولی در قرآن باب تفاعل است.) العاشر في أخذ العشور(گمرک. عرض کرده ایم که در قدیم رایج بود که عشر میگرفتند به عنوان گمرک و عرض کردیم که رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم لا عشر فرمودند و عمر دوباره جعل کرد. عشر در طول تاریخ بشر بوده است. سرش هم عدد انگشتان بوده است.در بعد از سالهای 7 هجری در نامه به یمن برای دعوت به اسلام حضرت عشر را برداشتند و در مصادرمان ما نداریم ولی در مصادر عامه هست. خصوصا در کتب اولیه شان مثل اموال ابو عبید. ان لا تُعشروا و لا تُحشَروا.حشر هم یعنی سرباز گیری. وقتی جنگ میشد جوانها را جمع میکردند و ... یعنی ما سربازگیری اجباری نداریم.عمر در تجارت ما بین شهرها دو باره قرار داد. تجارت خارجی. اصولا نامه های حضرت در مصادر ما کم است.)، و لا على الحاجّ الذي يؤخذ منه المال ظلماً، و غير ذلك ممّا لا يحصى، فلا يعلم صدقها على بيع العنب ممّن يعمله خمراً، أو الخشب ممّن يعمله صنماً(ایشان از این راه تمسک کرد که چون قدص ندارد فائده ندار. یعین برای صدق اعانه یا باید قصد باشد یا جزء اخیر علت تامه. و عجیب این است که ایشان تعبیر صنم دارند و حال اینکه بهتر بربط بود زیرا صنم که روایت داشت و کذا بیع عنب لذا به نظرم ایشان جور دیگری داشته باشند.)؛ و لذا ورد في الروايات الصحيحة جوازه، و عليه الأكثر و نحو ذلك ممّا لا يخفى «1»»، انتهى كلامه رفع مقامه.

و لقد دقّق النظر حيث لم يعلّق صدق الإعانة على القصد، و لا أطلق القول بصدقه «2» بدونه، بل علّقه بالقصد، أو «3» بالصدق العرفي و إن لم يكن قصد(باز از شیخ بعید است. نمیدانم شیخ میخواهند برگردند یا ... چون ایشان داشتند که ایشان مرحوم اردبیلی در شرح ارشاد دارند که قصد نمیخواهد. یعنی ایشان در دو کتابشان زبدة البیان و حاشیه شان دو حرف زده اند و اعجب کلام مرحوم شیخ که لقد دققالنظر الا اینکه مراد مرحوم شیخ این باشد که ترجیح کلام اخیر ایشان بدهند. )

بقیه کلمات مرحوم شیخ را فعلا نمیخوانیم.

مرحوم استاد هم دارند:

و أما الصورة الثانية (أعني التكلم في حكم المسألة من حيث القواعد)

فالكلام فيها من نواحي شتى، الاولى: في تحقيق مفهوم الإعانة و بيان ما يعتبر فيه، الثانية: في حكم الإعانة على الإثم، الثالثة: أنه على القول بحرمة الإعانة على الإثم فهل هي كحرمة الظلم لا تختلف بالوجوه و الاعتبار، و لا تقبل التخصيص و التقييد، أو هي كحرمة الكذب التي تختلف بذلك و عليه فتتصف بالأحكام الخمسة.

حقيقة الإعانة و مفهومها

ما حقيقة الإعانة و مفهومها؟ الظاهر أن مفهوم الإعانة كسائر المفاهيم التي لا يمكن تحديدها إلا بنحو التقريب، فمفهوم الماء مثلا مع كونه من أوضح المفاهيم ربما يشك في صدقه على بعض المصاديق على ما اعترف به المصنف في أول كتاب الطهارة.

و قد وقع الخلاف في بيان حقيقة الإعانة على وجوه، الأول: ما استظهره المصنف من الأكثر، و هو أنه يكفي في تحققها مجرد إيجاد مقدمة من مقدمات فعل الغير و إن لم يكن عن قصد، و الثاني: ما أشار إليه في مطلع كلامه من أن الإعانة هي فعل بعض مقدمات فعل الغير بقصد حصوله منه، لا مطلقا، ثم نسبه الى المحقق الثاني و صاحب الكفاية، و الثالث:

ما نسبه الى بعض معاصريه، من أنه يعتبر في تحقق مفهومها وراء القصد المذكور وقوع الفعل المعان عليه في الخارج، و الرابع: ما نسبه الى المحقق الأردبيلي من تعليقه صدق الإعانة على القصد أو الصدق العرفي، بداهة أن الإعانة قد تصدق عرفا في موارد عدم وجود القصد مثل أن يطلب الظالم العصا من شخص لضرب مظلوم فيعطيه إياها، أو يطلب القلم لكتابة ظلم فيعطيه أباه، و نحو ذلك مما يعد معونة عرفا، و الخامس: الفرق بين الإعانة في المقدمات القريبة فتحرم و بين المقدمات البعيدة فلا تحرم، السادس: عدم اعتبار شي‌ء في صدق الإعانة إلا وقوع المعان عليه في الخارج.

و أوجهها هو الوجه الأخير، و تحقيق ذلك ببيان أمرين: الأول في بيان عدم اعتبار العلم و القصد في مفهوم الإعانة، و الثاني في بيان اعتبار وقوع المعان عليه في صدقها.

أما الأمر الأول: فإن صحة استعمال كلمة الإعانة و ما اقتطع منها في فعل غير القاصد بل و غير الشاعر بلا عناية و علاقة تقتضي عدم اعتبار القصد و الإرادة في صدقها لغة، كقوله «ع» في دعاء أبي حمزة الثمالي: (و أعانني عليها شقوتي) و قوله تعالى «1»:

______________________________

(1) سورة البقرة، آية: 42.

مصباح الفقاهة (المكاسب)، ج‌1، ص: 177‌

(وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ). و في بعض الروايات [1] أن المراد بالصبر هو الصوم.

و في أحاديث الفريقين [2]: (من أكل الطين فمات فقد أعان على نفسه). و من البديهي أن آكل الطين لم يقصد موته بذلك، بل يرى أن حياته فيه. و في رواية أبي بصير [3]:

(فأعينونا على ذلك بورع و اجتهاد). و من المعلوم أن المعين على ذلك بالورع و الاجتهاد لا يقصد الإعانة عليه في جميع الأحيان، و كذلك ما في بعض الأحاديث [4] من قوله «ع»:

(من أعان على قتل مؤمن و لو بشطر كلمة(این ممکن است از قصد درش باشد و کذا بعدی)). و كذلك قوله (ص) «1»: (من تبسم على وجه مبدع فقد أعان على هدم الإسلام). و في رواية أبي هاشم الجعفري «2»: (و رزقك‌

______________________________

[1] في ج 2 ئل باب 2 استحباب الصوم عند نزول الشدة من أبواب الصوم عن سليمان عن أبي عبد اللّه «ع» في قول اللّه: (و استعينوا بالصبر) قال: الصبر الصيام. و في رواية أخرى يعني الصيام.

[2] في ج 2 كا ص 156، و ج 2 التهذيب ص 304، و ج 11 الوافي ص 23، و ج 3 ئل باب 29 تحريم أكل الطين من الأطعمة المحرمة، عن السكوني عن أبي عبد اللّه «ع» قال: قال رسول اللّه (ص): من أكل الطين فمات فقد أعان على نفسه، ضعيفة للنوفلي و في رواية أخرى فإن أكلته و مت كنت قد أعنت على نفسك، ضعيفة لسهل.

و في ج 10 سنن البيهقي ص 11 عن ابن عباس إن رسول اللّه (ص) قال: من انهمك في أكل الطين فقد أعان على نفسه، و في حديث آخر: من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه.

[3] في ج 1 ئل باب 20 تأكد استحباب الجد في العبادة من مقدمات العبادة، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه «ع» إن أباه قال لجماعة من الشيعة: و اللّه اني لأحب ريحكم و أرواحكم فأعينوا على ذلك بورع و اجتهاد، و في رواية ابن يعفور عن أبي عبد اللّه «ع» فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد.

و في ج 3 الوافي باب تذاكر الاخوان ص 116 في رواية ميسر عن أبي جعفر «ع» فأعينوا بورع و اجتهاد.

[4] في ج 2 ئل باب 163 تحريم المعونة على قتل المؤمن من العشرة، و ج 3 ئل باب 2 تحريم الاشتراك في القتل المحرم من القصاص، و ج 8 سنن البيهقي ص 22: من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي اللّه و بين عينيه مكتوب: آيس من رحمة اللّه.

______________________________

(1) راجع ج 2 المستدرك ص 389.

(2) راجع ج 3 الوافي باب تذاكر الاخوان ص 116.

مصباح الفقاهة (المكاسب)، ج‌1، ص: 178‌

العافية فأعانتك علي الطاعة). و في الصحيفة الكاملة السجادية في دعائه عليه السلام في طلب الحوائج (و اجعل ذلك عونا لي)(به نظرم در این بحث اصلا از اصل ریشه عون داخل میشدند بهتر بود. حقیقت لغوی اش چیست اولا و ثانیا در اعتبارات قانونی بیاید در چه مرحله ای است.

اصلا عون در قانون مراد  ازش چه مرحله ای است. یک بحث لغوی دارد و یک بحث اعتبارات قانونی دارد. ممکن است بگوییم عون در اعتبارات قانونی نظرش مرحله امتثال است. یعنی کمک کنی کسی در خارج گناه را انجام بدهد. در این صورت بعدش در اون دو تای دیگر که تعاون و اعانة باشد میشود روی مقام امتثال و اون وقت همونی میشود که عامة فهمیده اند.

یعنی میآید نگاه میکند ارتکاب گناه را از شخص دیگری ولی چون مقام امثال است فعل شما قرار میگیرد به عنوان زمینه ساز فعل او و دیر قصد لازم ندارد. همین که در کارخانه شراب فروشی چیزی بفروشی این اعانة است. در عرف قانونی...وظیفه شاررع مقام جعل است ولی شارع میتواند در مقام امتثال هم نظر بکند. مثلا وقتی دارد که زیرات سید الشهداء سلام الله علیه این قدر ثواب دارد ولی پیاده رفتی ثوابش بیشتر است، معنایش این است که شرع به مقام امتثال نظر کرده است.

حالا فعلا رویش فکر بکنید.) و أيضا يقال: الصوم عون للفقير، و الثوب عون للإنسان، و سرت في الماء و أعانني الماء و الريح على السير، و أعانتني العصا على المشي، و كتبت باستعانة القلم، الى غير ذلك من الاستعمالات الكثيرة الصحيحة، و دعوى كونها مجازات جزافية لعدم القرينة عليها.

(خلاصه نه سنی ها و نه بعدش مرحوم شیخ و نه بعدش علامه و دیگران قصد اصلا خبری ازش نیست. اصلا نمیگتند قصد شرط است. بعدش در معتبر مسیر عوض شد.)

و نتيجة جميع ذلك أنه لا يعتبر في تحقق مفهوم الإعانة علم المعين بها. و لا اعتبار الداعي إلى تحققها، لبديهة صدق الإعانة على الإثم على إعطاء العصا لمن يريد ضرب اليتيم و ان لم يعلم بذلك، أو علم و لم يكن إعطاؤه بداعي وقوع الحرام كما لا يخفي.

و يدل على ما ذكرناه ما تقدمت الإشارة إليه من أن القصد سواء كان بمعنى الإرادة و الاختيار أم بمعنى الالتفات لا يعتبر في مفهوم الإعانة.

و على الجملة لا نعرف وجها صحيحا لاعتبار القصد بأي معنى كان في صدق الإعانة، و من هنا لا نظن أن أحدا ينكر تحقق الإعانة بإعطاء السيف أو العصا لمن يريد الظلم أو القتل و لو كان المعطي غير ملتفت الى ضمير مريد الظلم أو القتل، أو كان غافلا عنه. نعم لو نسب ذلك الى الفاعل المختار انصرف الى صورة العلم و الالتفات.

و أما الأمر الثاني فالذي يوافقه الاعتبار و يساعد عليه الاستعمال هو تقييد مفهوم الإعانة بحسب الوضع بوقوع المعان عليه في الخارج، و منع صدقها بدونه. و من هنا لو أراد شخص قتل غيره بزعم أنه مصون الدم، و هيأ له ثالث جميع مقدمات القتل، ثم أعرض عنه مريد القتل، أو قتله ثم بان أنه مهدور الدم فإنه لا يقال: إن الثالث أعان على الإثم بتهيئة مقدمات القتل، كما لا تصدق الإعانة على التقوى إذا لم يتحقق المعان عليه في الخارج، كما إذا رأى شبحا يغرق فتوهم أنه شخص مؤمن فأنقذه إعانة منه له على التقوى فبان أنه خشبة و قد يمنع من اعتبار وقوع المعان عليه في الخارج في مفهوم الإعانة و صدقها، بدعوى أنه لو أراد رجلا التهجم على بيضة الإسلام أو على قتل النفوس المحترمة فهيأ لهما آخران جميع مقدمات القتال فمضى أحدهما و ندم الآخر، فإنه لا شبهة في استحقاق كل من المهيئين الذم و اللوم من جهة الإعانة على الإثم و إن تحقق الفعل المعان عليه في أحدهما و لم يتحقق في الآخر، فلو كان ذلك شرطا في صدق الإعانة لم يتوجه الذم إلا على الأول.

و فيه أن الصادر من النادم ليس إلا التجري، و هو على تقدير الالتزام بقبحه و استحقاق العقاب عليه لا يصدق عليه الإثم لتكون الإعانة عليه إعانة على الإثم. و أما إذا قلنا بعدم استحقاق العقاب عليه فان الأمر أوضح، مع أنه لا مضايقة في صحة ذم معينة، بل في صحة‌

مصباح الفقاهة (المكاسب)، ج‌1، ص: 179‌

عقابه أيضا بناء على حرمة الإعانة على الإثم و صحة العقاب على التجري، فإن المعين حينئذ يرى نفسه عاصيا لتخيله أنه معين على الإثم فهو متجر في فعله، و المفروض أن التجري يوجب استحقاب العقاب.

و قد تجلى من جميع ما ذكرناه ما في بقية الوجوه و الأقوال المتقدمة من الوهن و الخلل.

كما اتضح ضعف ما أورده المصنف على بعض معاصريه من أن (حقيقة الإعانة على الشي‌ء هو الفعل بقصد حصول ذلك الشي‌ء سواء حصل في الخارج أم لا، و من اشتغل ببعض مقدمات الحرام الصادر من الغير بقصد التوصل اليه فهو داخل في الإعانة على الإثم.

ثم لا يخفي: أن عنوان الإعانة كما يتوقف على تحقق الفعل المعان عليه في الخارج فكذلك يتوقف على تحقق المعين و المعان: بأن يكونا مفروضي الوجود مع قطع النظر عن تحقق الإعانة في الخارج ليقع فعل المعين في سلسلة مقدمات فعل المعان، فيكون عنوان الإعانة بهذا الاعتبار من الأمور الإضافية، و عليه فإيجاد موضوع الإعانة كتوليد المعين مثلا خارج عن حدودها. و إلا لحرم التناكح و التناسل. للعلم العادي بأن في نسل الإنسان في نظام الوجود من يرتكب المعاصي، و تصدر منه القبائح.

و أما مسير الحاج و متاجرة التاجر مع العلم بأخذ المكوس و(عطف تفسیری است) الكمارك، و هكذا عدم التحفظ على المال مع العلم بحصول السرقة كلها داخل في عنوان الإعانة، فإنه لا وجه لجعل أمثالها من قبيل الموضوع للإعانة و خروجها عن عنوانها، كما زعمه شيخنا الأستاذ و المحقق الايرواني(یادم است ایشان هم استاد مرحوم استاد بودند)، كما لا وجه لما ذهب اليه المصنف (ره) من إخراجها عن عنوان الإعانة من حيث إن التاجر و الحاج غير قاصدين لتحقق المعان عليه، لما عرفت من عدم اعتبار القصد في صدقها.(حالا مرحوم استاد اشکال روی جهت دیگری دارند. ایشان اعانة را توضح دادند ولی اعانة بر اثم را حرام نمیدانند. مرحوم استاد نمیگویند اعانة درش قصد شرط است بلکه میگویند که اعانة حرام نیست و اونی که حرام است تعاون است.)

و قد ظهر من مطاوي جميع ما ذكرناه: أن المدار في عنوان الإعانة هو الصدق العرفي، و عليه فلا يفرق في ذلك بين المقدمات القريبة و المقدمات البعيدة، و لذلك صح إطلاق المعين على من تسبب في قضاء حوائج الغير و لو بوسائط بعيدة.

شیخ قدس الله نفسه مفروغ عنه گرفته بودند حرمت را و لذا خیلی بحث نکردند ولی زمان ما بر عکس شده است.

یک بحث دیگری هم هست که مرحوم ایروانی  دارند که اصلا مراد از قصد اینجا چیست.

و بعد الغض عن هذا نقول إنّ القصد قصدان قصد بمعنى الداعي(انگیزه، علت غائی) الباعث نحو الفعل فيكون حصول الحرام غاية لفعل المعيّن(مُعِین)(ظاهرا مراد آقایان در اشتراط قصد این است.) و هذا هو الذي أراده المصنّف من القصد و قصد بمعنى الإرادة و الاختيار(گزینش ظاهرا مراد است. دو گرینه هست...) فيكون الحرام ممّا اختاره المعين باختيار ما يعلم ترتّبه عليه و القصد بكلا معنييه غير معتبر في تحقّق عنوان الإعانة فإنّ الحقّ أنّ الإعانة عنوان واقعيّ غير دائر مدار القصد فنفس الإتيان بمقدمات فعل الغير إعانة للغير على الفعل(اصنافا علمای ما هم تا قرن 7 همین را فهمیده اند. انصافا اعانة درش قصد شرط نیست. از عناوین قصدیة نیست. همین که انگور را فرخت میشود اعانة.شبیه ضرب است که چه به قصد و چه با قصد باشد ضرب ضرب است. و حق هم با ایشان است. فقط خوب بود قشنگ توضیحش میدادند. یعنی قرار گرفتن فعل در مقدمات فعل غیر. اتیان عمل یکون فی طول اتیان عمل الغیر اون اعانة است.) نعم مع عدم العلم بترتّب الحرام لا يعلم كون الفعل إعانة على الحرام فمن أجل ذلك لا يحرم إذ كانت الشبهة تحريميّة موضوعيّة و هذا غير خروجه عن عنوان الإعانة واقعا أمّا إذا علم بالترتّب زالت الشبهة و تنجّز حكم الإعانة و الحاصل لا ينبغي الإشكال في حرمة الإتيان بمقدمات فعل الغير للحرام عالما بترتب ذلك الفعل عليها لتحقّق القصد إلى الحرام بإتيان مقدّمته عالما بترتّبه و لا يحتاج تحقق عنوان الإعانة إلى أن يكون الداعي و المحرّك له إلى فعله هو تحقّق الحرام بل و لا يحتاج إلى القصد بمعنى الاختيار و إنّما المتوقف على هذا القصد تنجّز حرمة الإعانة و ذلك أيضا لأجل ملازمة القصد للعلم المنجز للتّكليف لا لأجل أنّ القصد بنفسه منجّز للتكليف فإذن لا إشكال في حرمة إعطاء السّيف و العصا بيد من يعلم أنه تقبل به أو يضرب به أو كذا حرمة بيع العنب لمن يعلم أنه يعمله خمرا و أمّا تجارة التاجر و مسير الحاج مع العلم بأخذ العَشّار و الظّالم و كذا عدم تحفّظ المال مع العلم بحصول السّرقة فالكل خارج‌

حاشية المكاسب (للإيرواني)، ج‌1، ص: 16‌

عن عنوان الإعانة و ذلك لا من جهة عدم حصول القصد الغائي لما عرفت من عدم اعتبار هذا القصد و لا ما دون هذا القصد بل من جهة أنّ الإعانة ليست هي مطلق إيجاد مقدّمة فعل الغير و إلّا حرم توليد الفاسق و الإنسان عادة يعلم أن في نسله يحصل مرتكب ذنب(این عبارت خیلی عربی نیست زیرا اسم ان نداریم. الا اینکه مخففة بخوانیم و ضمیر شأن بگیریم.) فيلزمه أن يجتنب النّكاح و أيضا حرم بذل الطعام و الشراب لمن يعلم أنه يرتكب الذّنب(اهرا مراد ایشان اشاره به یک روایتی است از ابن فضال که میوید من در ماه رمضان بنا آرده ام که غذا میخورند و روزه نمیگیرند ولی نماز میخوانند. اگر دعوتشان کنم اینها را باید غذا دهم و اگر هم نکنم کار من میماند. امام میفرمایند به تو اشکال ندارد بهشون بدی به این مضمون(مقرر حقیر: ظاهرا مراد محقق ایروانی این است که حرام میشود که بهشون آب بدهی یا غذا بدهی تا زنده بمانند زیرا اینها گناه انجام میدهند و ظاهرا حضرت استاد حفظه الله به خاطر انسشان با روایات این معنا به ذهنشان نیامده است.).) بل الإعانة عبارة عن مساعدة الغير بالإتيان بالمقدّمات الفاعليّة لفعله دون مطلق المقدمات الشّاملة للماديّة فضلا عن إيجاد نفس الفاعل أو حفظ حياته فتهيئة موضوع فعل الغير و الإتيان بالمفعول به لفعله ليس إعانة له على الحرام و من ذلك مسير الحاج و تجارة التّجار و فعل ما يغتاب الشخص على فعله نعم ربما يحرم لكن لا بعنوان الإعانة

ارسال سوال