فهرست سخنرانی‌ها آخرین دروس دروس تصادفی دروس پربازدید

خارج فقه - مکاسب » مکاسب 88-1387 » خارج فقه 88-1387 (94)

دروس خارج فقه سال 88-1387 شمسی حضرت آیت الله استاد سید أحمد مددی

15142-[5]، وَ عَنْهُ ع: أَنَّهُ سُئِل عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏[6] الْآيَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع هُوَ الْغِنَاءُ وَ قَدْ تَوَاعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّارِ

15143-[7]، وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغِنَاءِ فَقَالَ لِلسَّائِلِ وَيْحَكَ إِذَا فُرِّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَيْنَ تَرَى الْغِنَاءَ يَكُونُ قَالَ مَعَ الْبَاطِلِ وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَفِي هَذَا مَا يَكْفِيكَ‏

15144-[8]، وَ عَنْهُ ع: أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا مِمَّنْ يَتَّصِلُ بِهِ عَنْ حَالِهِ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَرَّ بِي فُلَانٌ أَمْسِ فَأَخَذَ بِيَدِي وَ أَدْخَلَنِي مَنْزِلَهُ وَ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ تَضْرِبُ وَ تُغَنِّي فَكُنْتُ عِنْدَهُ حَتَّى أَمْسَيْنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَيْحَكَ أَ مَا خِفْتَ أَمْرَ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَكَ وَ أَنْتَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ إِنَّهُ مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ الْغِنَاءُ أَخْبَثُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْغِنَاءُ شَرُّ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْغِنَاءُ يُورِثُ النِّفَاقَ الْغِنَاءُ يُورِثُ الْفَقْرَ

15145-[9]، وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ النَّخْلُ الطَّلْعَ‏

15146-[10]، وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: بَيْتُ الْغِنَاءِ بَيْتٌ لَا تُؤْمَنُ فِيهِ الْفَجِيعَةُ وَ لَا تُجَابُ فِيهِ الدَّعْوَةُ وَ لَا تُدْخِلُهُ الْمَلَائِكَةُ

15147-[11]، وَ عَنْهُ ع: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً[12] قَالَ مِنْ ذَلِكَ الْغِنَاءُ وَ الشِّطْرَنْجُ‏

15148-[13]، وَ عَنْهُ ع: أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَيْنَ كُنْتَ أَمْسِ قَالَ الرَّجُلُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ عَرَفَ الْمَوْضِعَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَرَرْتُ بِفُلَانٍ فَتَعَلَّقَ بِي وَ أَدْخَلَنِي دَارَهُ وَ أَخْرَجَ إِلَيَّ جَارِيَةً لَهُ فَغَنَّتْ قَالَ أَ فَأَمِنْتَ اللَّهَ عَلَى أَهْلِكَ وَ مَالِكَ إِنَّ ذَلِكَ مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ‏

15149-[14] فِقْهُ الرِّضَا، ع: اعْلَمْ أَنَّ الْغِنَاءَ مِمَّا وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ فِي قَوْلِهِ‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ‏[15]

15150-[16] الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: خَمْسَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ الْمُغَنِّي‏

15151-[17]، وَ فِي الْخَبَرَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلَائِكَتِي مَنْ حَفِظَ سَمْعَهُ وَ لِسَانَهُ عَنِ الْغِنَاءِ فَأَسْمِعُوهُ حَمْدِي وَ الثَّنَاءَ عَلَيَ‏

15152-[18] الْجَعْفَرِيَّاتُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ: طَرَقَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْلًا عَذَابٌ فَأَصْبَحُوا وَ قَدْ فَقَدُوا أَرْبَعَةَ أَصْنَافٍ الطَّبَّالِينَ وَ الُمَغَنِّينَ الْخَبَرَ

15153-[19] زَيْدٌ النَّرْسِيُّ فِي أَصْلِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ[20] الْغِنَاءَ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ لَفِي شُغْلٍ الْخَبَرَ

15154-[21] جَامِعُ الْأَخْبَارِ، قَالَ النَّبِيُّ ص: الْغِنَاءُ رُقْيَةُ الزِّنَى‏

15155-[22]، وَ رَوَى أَبُو أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَا رَفَعَ أَحَدٌ صَوْتَهُ بِغِنَاءٍ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ شَيْطَانَيْنِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ يَضْرِبَانِ بِأَعْقَابِهِمَا عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى يُمْسِكَ‏

15156-[23] الصَّدُوقُ فِي الْمُقْنِعِ،: وَ إِيَّاكَ وَ الْغِنَاءَ فَإِنَّ اللَّهَ تَوَعَّدَ عَلَيْهِ النَّارَ- وَ الصَّادِقُ ع يَقُولُ شَرُّ الْأَصْوَاتِ الْغِنَاءُ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ[24] وَ هُوَ الْغِنَاءُ وَ قَالَ‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي‏ لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ‏[25] وَ لَهْوُ الْحَدِيثِ فِي التَّفْسِيرِ هُوَ الْغِنَاءُ

15157-[26] عَوَالِي اللآَّلِي، عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ‏

15158-[27]، وَ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ" فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ[28] وَ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ‏[29] أَنَّهُ الْغِنَاءُ

15159-[30]، وَ عَنْهُ أَنَّهُ ص: نَهَى عَنِ الْغِنَاءِ وَ عَنْ شِرَاءِ الْمُغَنِّيَاتِ وَ قَالَ إِنَّ أُجُورَهُنَّ مِنَ السُّحْتِ وَ لَمْ يُجَوِّزِ الْغِنَاءَ إِلَّا فِي النِّيَاحَةِ إِذَا لَمْ تَقُلْ بَاطِلًا وَ فِي حُدَاءِ الزَّمْلِ‏[31] وَ فِي الْأَعْرَاسِ إِذَا لَمْ يَسْمَعْهَا الرِّجَالُ الْأَجَانِبُ وَ لَمْ تُغَنِّ بِبَاطِلٍ‏

[32] 79 بَابُ تَحْرِيمِ اسْتِعْمَالِ الْمَلَاهِي بِجَمِيعِ أَصْنَافِهَا وَ بَيْعِهَا وَ شِرَائِهَا

15160-[33] الْجَعْفَرِيَّاتُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الزَّمْرِ وَ الْمِزْمَارِ وَ الْكُوبَاتِ‏[34] وَ الْكُيُوبَاتِ‏[35]

15161-[36]، وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ عَلِيٌّ ع: تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى قَوْمٍ يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا وَ عَلَى الَّذِينَ يَعْمَلُونَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ وَ عَلَى قَوْمٍ يَضْرِبُونَ بِالدُّفُوفِ وَ الْمَعَازِفِ‏

15162-[37]، وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع: أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ كَسَرَ[38] بَرْبَطاً فَأَبْطَلَهُ‏(یعنی ضمان قائل نشد. این روایت فرقش با بقیه روایات این است که آلات لهو به لحاظ وضعی هم مالیت ندارند.بلکه از این روایت نکته ای غیر از ضمان فهمیده میشود. معلوم میشود که آلات غناء وسائلی هستند که شارع وجودش را هم نمیخواهد. اگر این شد ما بیع را نداریم ولی از این روایت حکم بیع قابل استفاده است. اگر اثبات کنیم که وجود اینها را خداوند نمیخواهد نتیجه گیریهای خاصی داریم. البته یک بحث دیگر هم داریم. همین که حرام است هم آیا میشود که حرمت بیع را هم فهمید یا نه. پس سه مدل ادله در اینجا داریم که به درد میخورد. یکی حرمت یکی عدم ضمان و یکی هم دوست نداشتن وجود. این همه اصحاب ما روایات در مورد بربط و طنبور نقل کرده اند ولی این یک دانه به ما از این راه خراب رسیده است. جعفریات به طور رسمی در حوزه ما که رایج شود در قرن 13 رسید. اما به صورت غیر رسمی اولین بار که نقل شد در قرن 6 در النوادر مرحوم راوندی بود. این کتاب شهید رویانی عامه است.

این کتاب قطب راوندی را بزرگان در کتبشان نمی آورند. نمیدانیم نسخه اش کمیاب بوده است یا ... کتاب جعفریات اولین بار مثل مستدرک آوردند. جواهر هم به نظرم دارد. قطعا بعد مرحوم آقای بروجردی رسمی شد.

این کتاب سکونی است. چرا اصحاب این یک تیکه را حذف کرده اند؟ نمیدانیم. در کتبمان توسط سکونی نداریم. حدیث بدی هم نیست.در همین بحث کرارا و مرارا و تکرارا عرض شد که مرحوم استاد اول جعفریات را قبول داشتند و بعدا یک مقداری را باطل کردند.که باید دید این داخل در قبولی هاست یا نه.(مقرر حقیر: یادم هست که خلاصه مبنای ایشان این بود که جعفریات کتاب کتاب است. حالا مرحوم شیخ طوسی و مرحوم نجاشی اسم بعضی از کتب این جعفریات را آورده اند. اون کتابهایی که این دو بزرگوار اسم برده اند مقبول است و اونهایی که اسم نبرده اند مقبول نیست.))

15163-[39] زَيْدٌ النَّرْسِيُّ فِي أَصْلِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ: فِيمَنْ طَلَبَ الصَّيْدَ لَاهِياً وَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَفِي شُغْلٍ عَنْ ذَلِكَ شَغَلَهُ طَلَبُ الْآخِرَةِ عَنِ الْمَلَاهِي إِلَى أَنْ قَالَ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ لَفِي شُغْلٍ مَا لَهُ وَ لِلْمَلَاهِي فَإِنَّ الْمَلَاهِيَ تُورِثُ قَسَاوَةَ الْقَلْبِ وَ تُورِثُ النِّفَاقَ وَ أَمَّا ضَرْبُكَ بِالصَّوَالِجِ‏[40] فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَكَ يَرْكُضُ وَ الْمَلَائِكَةُ تَنْفُرُ عَنْكَ وَ إِنْ أَصَابَكَ شَيْ‏ءٌ لَمْ تُؤْجَرْ وَ مَنْ عَثَرَ بِهِ دَابَّتُهُ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ

15164-[41] دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّيْنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع: أَنَّهُ‏ سُئِلَ عَنِ اللَّهْوِ فِي غَيْرِ النِّكَاحِ فَأَنْكَرَهُ وَ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِلَى قَوْلِهِ‏ تَصِفُونَ‏[42]

15165-[43]، وَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الزَّفْنِ‏[44] وَ الْمِزْمَارِ وَ عَنِ الْكُوبَةِ وَ الْكِنَّارَاتِ‏[45]

15166-[46]، وَ عَنْ عَلِيٍّ ع: أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ كَسَرَ بَرْبَطاً فَأَبْطَلَهُ وَ لَمْ يُوجِبْ عَلَى الرَّجُلِ شَيْئاً(دیدیدکه این ذیل در جعفریات نبود. یک احتمال دارد که این کلام خود دعائم باشد. تفسیر کرده است. احتمال دیگر هم این است که در خود کتاب سکونی  نسخه اصل این بوده است. جعفریات زا یک نسخه سکونی نقل کرده و این از یک نسخه دیگر. به نظرم میرسد این دومی اقوی است.)

15167-[47]، وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ ضَرَبَ فِي بَيْتِهِ بَرْبَطاً أَرْبَعِينَ صَبَاحاً سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَيْطَاناً لَا يُبْقِي عُضْوًا مِنْهُ‏[48] إِلَّا قَعَدَ عَلَيْهِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ فَلَمْ يُبَالِ بِمَا قَالَ وَ لَا مَا قِيلَ لَهُ‏

15168-[49]، وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ: مَرَّ بِي أَبِي وَ أَنَا غُلَامٌ صَغِيرٌ وَ قَدْ وَقَفْتُ عَلَى زَمَّارِينَ وَ طَبَّالِينَ وَ لَعَّابِينَ أَسْتَمِعُ فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ مُرَّ لَعَلَّكَ مِمَّنْ شَمِتَ بِآدَمَ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا أَبَهْ قَالَ هَذَا الَّذِي تَرَى‏[50] كُلُّهُ مِنَ اللَّهْوِ[51] وَ الْغِنَاءِ إِنَّمَا صَنَعَهُ إِبْلِيسُ شَمَاتَةً بِآدَمَ‏ ع حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ

15169-[52] فِقْهُ الرِّضَا، ع(فقه الرضا علیه السلام ارزش حدیثی ندارد ولی ارزش در اینکه اعتمادش به نصوص است دارد. به اضافه اینکه مرحله نصوص به فتاوا است.) وَ نَرْوِي: أَنَّهُ مَنْ لَقِيَ فِي بَيْتِهِ طُنْبُوراً أَوْ عُوداً أَوْ شَيْئاً مِنَ الْمَلَاهِي مِنَ الْمِعْزَفَةِ وَ الشِّطْرَنْجِ وَ أَشْبَاهِهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ فَإِنْ مَاتَ فِي أَرْبَعِينَ مَاتَ فَاجِراً فَاسِقاً مَأْوَاهُ النَّارُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ(انصافا نسبت به آلات دلالت بر حرمت مؤکد میکند. البته این روایت را فعلا ما در روایاتی که در اختیارمان هست نداریم. در یکی از کتب درجه دو و سه به نظرم بود.)

(در روایات گاهی اسم آلت خاصی برده شده است و گاهی عنوان عام است. اونی که اینجا به درد میخورد عنوان عام است که یکی اش معازف و یکی اش مثلا آلات ملاهی است.معازف جمع معزف است و عمومیت دارد.)

15170-[53] الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الدَّفَّ وَ الْكُوبَةَ وَ الْمَزَامِيرَ وَ مَا يُلْعَبُ بِهِ‏

15171-[54]، وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: نَهَيْنَا عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٍ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ مَعَ خَمْشِ الْوُجُوهِ وَ شَقِّ الْجُيُوبِ وَ صَوْتٍ عِنْدَ النِّعْمَةِ بِاللَّهْوِ وَ اللَّعْبِ بِالْمَزَامِيرِ وَ إِنَّهُمَا مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ:

وَ رَوَاهُ فِي عَوَالِي اللآَّلِي‏[55]،(اینکه نوشته اند کتاب عوالی اللئالی همش مرسل است این طور نیست. اوایلش مسند استو قسمتهای مختلف دارد. مشکلی که دارد این است که مسندهایش از مرسل بد تر است!!! مثلا از مرحوم کلینی روایت دارند ولی با افرادی که ما هیچ اسمی ازشان نداریم. انصافا اگر نبود که ایشان احترام داشتند، عرض میکردیم این کتاب قطعا وضع است! این سلسله سنهایشان همه مجهول مطلق هستند تقریبا. نمیشناسیم غیر این سات که اصلا از وجودشان خبر نداریم. بعد دارد کلینی عن محمد بن محمد بن محبوب! این فرد را هیچ جا حتی اسمش را هم نداریم. چه طور کسی شیخ کلینی باشد و در هیچ سندی در هیچ روایتی نباشد. مطالبی از کلینی نقل میکند که اصال هیچ کس ندارد. مثلا ده سند به ضحیفة الرضا علیه السلام دارد که همه افراد جز یکی دو نفر اخیر مجهول مطلق هستند. هر سندی 18 نفر است. همه این طور هستند. این مدل مسند از مرسل بدتر است. مثلا شبیه مضمون مقوبله عمر بن حنظلة در تعارض را به زراره نسبت میدهد. اینها جعل است الا به احترام ایشان.مرحوم آقای مرعشی از اشیان کلی تعریف میکنند و دلیلش خوش قلبی ایشان است.البته مرحوم حاجی نوری هم مقدمه ایشان را قبول دارد. هیچ فردی از علمای ما از ایشان اجازه نگرفته اند. یک سید محسن رضوی هست که تولیت آستان مشهد را داشته است و او به ایشان یک اجازه داده اند و ایشان هم حزو علماء نیستند. اون آقا هم از کسی از علماء غیر ابن ابی جمهور اجازه ندارد.در یکی از مقاصد کتاب یک سری روایات مرسل دارد که از تهذیب نقل کرده است. بعضی روایاتش ظاهرش مرسل است ولی مسند هستند. بعضی هم برعکس.مثلا همین حدیث اینجا معلوم است یک روایتی یافته اند. یک اسناد عمومی احتمالا داشته اند و هرچی پبدا میکرده اند با آن نقل میکرده اند.ایشان از احتجاج نقل کرده اند گفته اند امین الاسلام طبرسی. بابا. درست است هر دو طبرسی هستند ولی امین الاسلام صاحب مجمع البیان سات و طبرسی احتجاج کس دیگری است.احمد بن علی طبرسی کجا و امین الاسلام کجا؟ابن ابی جمهور اصلا تخصص نداشته است.از همه عجیب تر در مورد ایشان عبارت روضه است که اولش کلی تجلیل کرده اند و آخرش در وثاقتش شک کرده اند! حاجی نوری هم آورده اند عبارت ایشان را. ایشان با سندشان از علامه چیزهایی نقل میکنند که در هیچ کتابی نیست. احادیث کتاب عوالی اللئالی به نظرم همین قدر که الآن زمانتان را گرفتم شاید شبهه شرعی داشته باشد.) عَنْهُ: مِثْلَهُ بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ

15172-[56]، وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ: اللَّعْبُ بِالْكِعَابِ وَ الصَّفِيرُ بِالْحَمَامِ وَ أَكْلُ الرِّبَا سَوَاءٌ

15173-[57] عَوَالِي اللآَّلِي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الضَّرْبِ بِالدَّفِّ وَ الرَّقْصِ وَ عَنِ اللَّعْبِ كُلِّهِ وَ عَنْ حُضُورِهِ وَ عَنِ الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ وَ لَمْ يُجِزْ ضَرْبَ الدَّفِّ إِلَّا فِي الْإِمْلَاكِ وَ الدُّخُولِ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ فِي الْبِكْرِ وَ لَا يَدْخُلَ الرِّجَالُ عَلَيْهِنَ‏

15174-[58]، وَ عَنْهُ ص قَالَ: لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ خَمْرٌ أَوْ دَفٌّ أَوْ طُنْبُورٌ أَوْ نَرْدٌ وَ لَا يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ وَ تَرْتَفِعُ عَنْهُمُ الْبَرَكَةُ(مثلا اینجا هر کدام مال یک حدیث است و اینها را با هم مخلوط کرده است.)

15175-[59] الشَّيْخُ أَبُو الْفُتُوحِ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي هُدًى وَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَمْحُوَ الْمَزَامِيرَ وَ الْمَعَازِفَ وَ الْأَوْتَارَ وَ الْأَوْثَانَ وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى أَنْ قَالَ إِنَّ آلَاتِ الْمَزَامِيرِ شِرَاؤُهَا وَ بَيْعُهَا وَ ثَمَنُهَا وَ التِّجَارَةُ بِهَا حَرَامٌ الْخَبَرَ(این روایت اگر ثابت شود از همه بهتر است این تعبیر امحو خیلی مهم است. مزامیر در رتبه اوثان آمده است. یعنی شارع وجودش را هم نمیخواهد.یک عبارتی را مرحوم صاحب وسائل در بحث خمر عرض کردیم که عبارتی را مرحوم صاحب وسائل از تفسیر قمی نقل کرده بودند که مال خود مفسر کتاب بود. الآن مراجعه نکرده ام که این آخرش که حرام دارد روایت است یا کلام مفسر.البته ابوالفتوح آدم بزرگواری است.)

15176-[60] جَامِعُ الْأَخْبَارِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: يُحْشَرُ صَاحِبُ الطُّنْبُورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ أَسْوَدُ الْوَجْهِ وَ بِيَدِهِ طُنْبُورٌ مِنْ نَارٍ وَ فَوْقَ رَأْسِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ بِيَدِ كُلِّ مَلَكٍ مِقْمَعَةٌ يَضْرِبُونَ رَأْسَهُ وَ وَجْهَهُ وَ يُحْشَرُ صَاحِبُ الْغِنَاءِ مِنْ قَبْرِهِ أَعْمَى وَ أَخْرَسَ وَ أَبْكَمَ وَ يُحْشَرُ الزَّانِي مِثْلَ ذَلِكَ وَ صَاحِبُ الْمِزْمَارِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ صَاحِبُ الدَّفِّ مِثْلَ ذَلِكَ‏

15177-[61] الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْمَرَاغِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ[62] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ الْمُحَمَّدِيِ‏[63] عَنْ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ الْغَسَّانِيِّ عَنِ ابْنِ عَاصِمٍ النَّبِيلِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ‏[64] عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ: فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ عَرِيفاً وَ لَا شَاعِراً وَ لَا صَاحِبَ كُوبَةٍ وَ لَا صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّ دَاوُدَ ع رَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِينَ خَرَجَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَنَظَرَ فِي نَوَاحِي السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ رَبِّ دَاوُدَ إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ لَسَاعَةٌ مَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ‏ عَرِيفاً أَوْ شَاعِراً أَوْ صَاحِبَ كُوبَةٍ أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ

15178-[65] السَّيِّدُ الْفَاضِلُ الْمُعَاصِرُ فِي الرَّوْضَاتِ، عَنْ رِسَالَةِ قَبَائِحِ الْخَمْرِ لِلسَّيِّدِ الْجَلِيلِ الْأَمِيرِ صَدْرِ الدِّينِ الدَّشْتَكِيِّ عَنِ الرِّضَا ع: اسْتِمَاعُ الْأَوْتَارِ مِنَ الْكَبَائِرِ

15179-[66]، وَ نَقَلَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع رَجُلًا يُطْرِبُ بِالطُّنْبُورِ فَمَنَعَهُ وَ كَسَرَ طُنْبُورَهُ ثُمَّ اسْتَتَابَهُ فَتَابَ ثُمَّ قَالَ أَ تَعْرِفُ مَا يَقُولُ الطُّنْبُورُ حِينَ يُضْرَبُ قَالَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ص أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّهُ يَقُولُ سَتَنْدَمُ سَتَنْدَمُ أَيَا صَاحِبِي سَتَدْخُلُ جَهَنَّمَ أَيَا ضَارِبِي‏

15180-[67] الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَعَافُ اللَّهْوَ وَ يَأْلَفُ الْجِدَّ:

وَ قَالَ ع:[68] لَمْ يَعْقِلْ مَنْ وَلَهَ بِاللَّعْبِ وَ اسْتَهْتَرَ بِاللَّهْوِ وَ الطَّرَب‏

[1] الباب 78

[2] 1- دعائم الإسلام ج 2 ص 207 ح 756.

[3] ( 1) أثبتناه من المصدر.

[4] ( 2) في المصدر زيادة: و الغناء أخبث ما خلق اللّه تعالى.

[5] 2- دعائم الإسلام ج 2 ص 207 ح 757.

[6] ( 1) لقمان 31: 6.

ارسال سوال