فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها

دیدگاه اهل سنت

دیدگاه اهل سنت (غزالی)
شبیه این در کتب اهل سنت هم هست. گاهی اوقات اهل سنت از ما نسبت به ظلمه تندتر هستند. در کتاب احیاء العلوم غزالی مقداری را ذکر می کنیم.
احیاء علوم الدین، ج1، ص115
و منها-أن يكون مستقصيا عن السلاطين
، فلا يدخل عليهم البتة ما دام يجد إلى الفرار عنهم سبيلا، بل ينبغي أن يحترز عن مخالطتهم و إن جاءوا إليه، فان الدنيا حلوة خضرة، و زمامها بأيدي السلاطين، و المخالط لهم لا يخلو عن تكلف في طلب مرضاتهم و استمالة قلوبهم ، مع أنهم ظلمة، و يجب على كل متدين الإنكار عليهم، و تضييق صدورهم بإظهار ظلمهم و تقبيح فعلهم. فالداخل عليهم إما أن يلتفت إلى تجملهم فيزدرى نعمة اللّه عليه، أو يسكت عن الإنكار عليهم فيكون مداهنا لهم، أو يتكلف في كلامه كلاما لمرضاتهم و تحسين حالهم، و ذلك هو البهت الصريح، أو أن يطمع في أن ينال من دنياهم، و ذلك هو السحت. و سيأتي في كتاب الحلال و الحرام ما يجوز أن يؤخذ من أموال السلاطين و ما لا يجوز من الأدرار و الجوائز و غيرها.
و على الجملة فمخالطتهم مفتاح للشرور، و علماء الآخرة طريقهم الاحتياط
و قد قال صلّى اللّه عليه و سلم [١] «من بدا جفا-يعنى من سكن البادية جفا-و من اتّبع الصّيد غفل، و من أتى السّلطان افتتن»
و قال صلّى اللّه عليه و سلم [٢] «سيكون عليكم أمراء تعرفون منهم و تنكرون، فمن أنكر فقد برئ، و من كره فقد سلم، و لكن من رضى و تابع أبعده اللّه تعالى» قيل: أ فلا نقاتلهم؟ قال صلّى اللّه عليه و سلم «لا، ما صلّوا» . و قال سفيان: في جهنم واد لا يسكنه إلا القراء الزائرون للملوك . و قال حذيفة (حذیفه، اعلم الصحابه بالمنافقین است. کسی که در لیله العقبه با رسول الله (ص) بود و شتر رسول الله (ص) را نگه داشت. از تبوک که برمی گشتند، ارتش از پایین کوه می آمدند و رسول الله (ص) از وسط کوه می آمد، از بالا چیزی انداختند که شتر رسول الله (ص) رم کند، حذیفه می گوید به سختی شتر را نگه داشتم و آن عده را دید. این قصه در کتب اهل سنت بود ولی حذف کرده اند . حذیفه می گوید نور زد 12 نفر یا 14 نفر را دیدم: ابابکر، عمر، طلحه، اباعبیده، سعد بن ابی وقاص و...، ارادواقتل النبی لیله العقبله. 
عمر نقل می کند به حذیفه گفتم من هم هستم؟ گفت نه شما نیستید. گفته است اگر کسی از صحابه مرد حذیفه در تشیع جنازه شرکت کرد من هم شرکت می کنم چون او منافقین را می شناسد.): إياكم و مواقف الفتن، قيل: و ما هي؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب و يقول فيه ما ليس فيه.
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم [٣] «العلماء أمناء الرّسل على عباد اللّه تعالى ما لم يخالطوا السّلاطين، فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرّسل فاحذروهم و اعتزلوهم»
رواه أنس و قيل للأعمش : لقد أحييت العلم لكثرة من يأخذه عنك، فقال: لا تعجلوا: ثلث يموتون قبل الإدراك ، و ثلث يلزمون أبواب السلاطين فهم شر الخلق. و الثلث الباقي لا يفلح منه إلا القليل.
و لذلك قال سعيد بن المسيب رحمه اللّه: إذا رأيتم العالم يغشى الأمراء فاحترزوا منه فإنه لص.
و قال الأوزاعي (فقیه معروف شام، ظاهرا در بیروت مقبره معروفی دارد.): ما من شيء أبغض إلى اللّه تعالى من عالم يزور عاملا.
و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [١] «شرار العلماء الّذين يأتون الأمراء، و خيار الأمراء الّذين يأتون العلماء» و قال مكحول الدمشقي رحمه اللّه: من تعلم القرءان و تفقه في الدين ثم صحب السلطان تملقا إليه و طمعا فيما لديه، خاض في بحر من نار جهنم بعدد خطاه . و قال سمنون: ما أسمج (پروریی، از سماجت) بالعالم أن يؤتى إلى مجلسه فلا يوجد فيسأل عنه فيقال: هو عند الأمير! قال: و كنت أسمع أنه يقال:
إذ رأيتم العالم يحب الدنيا فاتهموه على دينكم حتى جربت ذلك، إذ ما دخلت قط على هذا السلطان إلا و حاسبت نفسي بعد الخروج فأرى عليها الدرك، و أنتم ترون ما ألقاه به من الغلظة و الفظاظة و كثرة المخالفة لهواه، و لوددت أن أنجو من الدخول عليه كفافا ، مع أني لا آخذ منه شيئا، و لا أشرب له شربة ماء، ثم قال: و علماء زماننا شر من علماء بني إسرائيل: يخبرون السلطان بالرخص و بما يوافق هواه، و لو أخبروه بالذي عليه و فيه نجاته لاستثقلهم و كره دخولهم عليه، و كان ذلك نجاة لهم عند ربهم و قال الحسن: كان فيمن كان قبلكم رجل له قدم في الإسلام و صحبة لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. قال عبد اللّه بن المبارك، عنى به سعد بن أبي وقاص رضى اللّه عنه، قال: و كان لا يغشى السلاطين، و ينفر عنهم. فقال له بنوه: يأتي هؤلاء من ليس هو مثلك في الصحبة و القدم في الإسلام فلو أتيتهم! فقال: يا بني آتى جيفة قد أحاط بها قوم، و اللّه لئن استطعت لا أشاركهم فيها! قالوا يا أبانا إذن نهلك هزالا، قال: يا بني لأن أموت مؤمنا مهزولا أحب إلى من أن أموت منافقا سمينا! قال الحسن: خصمهم و اللّه، إذ علم أن التراب يأكل اللحم و السمن، دون الايمان.
و في هذا إشارة إلى أن الداخل على السلطان لا يسلم من النفاق البتة، و هو مضاد للإيمان . و قال أبو ذر لسلمة: يا سلمة لا تغش أبواب السلاطين فإنك لا تصيب شيئا من دنياهم إلا أصابوا من دينك أفضل منه. و هذه فتنة عظيمة للعلماء ، و ذريعة صعبة للشيطان عليهم، لا سيما من له لهجة مقبولة و كلام حلو، إذ لا يزال الشيطان يلقى إليه أن في وعظك لهم و دخولك عليهم ما يزجرهم عن الظلم و يقيم شعائر الشرع، الى أن يخيل إليه أن الدخول عليه من الدين، ثم إذا دخل لم يلبث أن يتلطف في الكلام و يداهن، و يخوض في الثناء و الإطراء، و فيه هلاك الدين. و كان يقال: العلماء إذا علموا عملوا، فإذا عملوا شغلوا، فإذا شغلوا فقدوا، فإذا فقدوا طلبوا، فإذا طلبوا هربوا و كتب عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه إلى الحسن :
أما بعد فأشر علىّ بأقوام أستعين بهم على أمر اللّه تعالى فكتب إليه:
أما أهل الدين فلا يريدونك، و أما أهل الدنيا فلن تريدهم، و لكن عليك بالأشراف فإنهم يصونون شرفهم أن يدنسوه بالخيانة هذا في عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه (عجیب است عمر بن عبدالعزیز خودش خلیفه بوده است. حجاج از طرف  عبدالملک بن مروان مأمور بوده است.)، و كان أزهد أهل زمانه، فإذا كان شرط أهل الدين لهرب منه فكيف يستنسب طلب غيره و مخالطته . و لم يزل السلف العلماء مثل الحسن و الثوري و ابن المبارك و الفضيل (فضیل بن عیاض معروف) و إبراهيم بن أدهم و يوسف بن أسباط يتكلمون في علماء الدنيا من أهل مكة و الشام و غيرهم، إما لميلهم إلى الدنيا، و إما لمخالطتهم السلاطين
رساله سید مرتضی (العمل مع السلطان)
مرحوم سید مرتضی پدرشان نقیب الاشراف بودند، برادرش و بعد ظاهراً پسر سیدمرتضی نقیب الاشراف شدند. لذا ایشان جایگاه خاصی نزد حاکمیت داشتند.
رسائل شریف مرتضی چاپ شده است، اصولاً رسائل زیادی از سید مرتضی به ما رسیده است. مقداری ادبیات او سنگین است یک نوع نحوه انشاء و کتابت بوده در قرن 4و5 که الان متعارف نیست، شیخ طوسی این ادبیات را ندارد اما نجاشی دارد. ایشان می گوید: در سال 415 بحثی شد «فی ولایته من قبل الظلمه»، یعنی 1021 سال قبل.